المقاومة على طريق النصر

أضاف العدو الصهيوني جريمة جديدة تضاف إلى تاريخه الأسود منذ وعد بلفور . الأمر الذي دفع الجماهير الفلسطينية في الأراضي المحتلة إلى تجديد جميع الثورات ، والانتفاضات ، والهبات التي مارسها طوال تاريخه النضالي المشرف ضد هذا العدو الذي يمثل آخر حلقة بشعة من حلقات الاستعمار الاستيطاني العنصري على وجه هذا الكوكب  .
وقد تمثلت الجريمة الأبشع للعدو في منعه مواطني القدس من دخول مسجدهم الأقصى المقدس ، في أيام شهرهم الفضيل ، وقيامه بهدم بيوت المقدسيين في أكثر من حي وباب من أبواب الاقصى .. بذرائع واهية تستهدف إذلال المواطنين ، وتدنيس مقدساتهم وقد كانت مواجهة أبطال القدس، مسنودين بالأهل في جميع مدن الأرض العربية المحتلة وقراها تمثل كبرياء الأمة العربية ، ذوداً عن تراث الآباء والأجداد بالدم الطهور ، والاستعداد غير المحدود للاستشهاد من اجل تحرير فلسطين والقدس درة تاجها ..
وانتصاراً للحق الفلسطيني المقدس فقد قصفت قوات المقاومة الفلسطينية مواقع العدو الصهيوني في – تل أبيب – وعديد تجمعاته بعشرات الصواريخ التي جاء وصفها على لسان الإعلام العالمي بقوله : ( أن إسرائيل تنام في مجمرة من نيران صواريخ المقاومة الفلسطينية ) وقد استطاعت المقاومة والأهل في فلسطين أن تحرك جمرات القضية المركزية للأمة التي أريد لها أن تنطفي عبر مشاريع التطبيع المدان والاستسلام المخزي والمسموم .

تحية إلى الأخوة المناضلين في القدس وعموم الأراضي العربية المحتلة في فلسطين .
وتحية للشهداء مشاعل النور الذين يضيئون درب الأمة العربية نحو عزتها وخلود رسالتها .
مؤكدين دعم شعبنا المطلق لصمود المقاومة في فلسطين حتى التحرير والنصر .

اللجنة الشعبية العربية السورية
لدعم الشعب الفلسطيني
ومقاومة المشروع الصهيوني

Comments are closed.