الحمش: سورية متمسكة بالهوية الوطنية والبعد القومي العربي رغم مخططات الأعداء

33

في محاضرة أقامتها اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني أكد الباحث الدكتور منير الحمش أن وجود قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة الجزيرة السورية ودعمها للتنظيمات الإرهابية وسرقة النفط ومقدرات الشعب السوري يأتي في سياق مخطط واشنطن لتحقيق ما يسمى “الشرق الأوسط الكبير” بالمنطقة.

وأوضح الباحث الحمش في محاضرته اليوم بمقر اللجنة في دمشق والتي أقيمت بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية “سورية أن المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة المخطط الصهيوأمريكي في المنطقة عموماً”.

وقدم الدكتور الحمش عرضا تاريخياً عن الدول الاستعمارية التي استباحت المنطقة وخاصة سورية ومحاولاتها التقسيمية وصولاً إلى الوضع الراهن وما يجري في منطقة الجزيرة السورية مشيراً إلى أطماع الدول المعادية في هذه المنطقة لما تمتلكه من موارد طبيعية كبيرة وثروات إضافة إلى الموقع الاستراتيجي شمال شرق سورية على الحدود التركية والعراقية.

وأوضح الحمش أن فكرة إقامة “الدويلات العرقية والدينية” هي فكرة استراتيجية بالمخطط الأمريكي الصهيوني بهدف تجزئة الوطن العربي وخصوصاً في المناطق المحيطة بالكيان الصهيوني وتحويل المجتمعات إلى دويلات ضعيفة وفاشلة بهدف تنفيذ مخططات الاستعمار القديم والجديد.

وأكد الحمش أنه رغم ما مر على سورية من محاولات استعمارية كانت دائماً متمسكة بالهوية الوطنية والبعد القومي العربي والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية وجميع حركات التحرر في العالم مع تمسكها بالقرار الوطني السيادي ورفض التبعية بجميع أشكالها.

حضر المحاضرة رئيس اللجنة الدكتور محمد مصطفى ميرو ومدير عام مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح وعدد من أعضاء اللجنة وقادة وممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب الوطنية السورية والفلسطينية وفعاليات اجتماعية وثقافية.

You might also like More from author

Comments are closed.