وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال أمام مكتب بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدمشق

650

نظمت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني وفصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية بالتعاون مع فرعى دمشق وجامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وجامعة الأمة العربية، بمشاركة وفد الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية في تونس وجامعة الأمة العربية وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام فى سجون الاحتلال الاسرائيلي وذلك أمام مكتب بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالعاصمة السورية دمشق9/5/2017 .
وأعرب المنظمون عن إدانتهم الشديدة واستنكارهم لمحاولات العدو الصهيوني القيام بالتغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام معتبرين أنه سلوك وإجراء مخالف لأبسط قواعد القانون الدولي ولإعلاني طوكيو ومالطا الصادرين عن اتحاد الأطباء العالمي والمتوافق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي.
وأكدوا أن “الجماهير الفلسطينية والتونسية والعربية المحتشدة في دمشق تعلن وقوفها إلى جانب سورية في معركتها ضد قوى الإرهاب ومن يقف وراءه من قوى الاستعمار وحكام العرب الذين أضحوا أدوات رخيصة في يد أسيادهم المستعمرين والكيان الصهيوني الغاصب وتركيا” داعين الجماهير العربية وقوى الحرية والتقدم في العالم إلى التحرك الفعال وإطلاق حملة واسعة تضامنا ومساندة للأسرى الأبطال وإلى التجاوب مع نداء الحركة الأسيرة للإضراب بإعلان أسبوع غضب عارم على العدو الصهيوني لما يقوم به من إجراءات تعسفية وعنصرية.وأوضح الدكتور محمد مصطفى ميرو رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني في تصريح صحفي أن الوقفة هي لدعم الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وكل المعتقلين، ودعما للجيش العربي السوري الذي يقاوم الإرهاب التكفيري والإسلام الوهابي مؤكدا أن كليهما واحد ومرجعيتهما واحدة هي الرجعية العربية، كما توجه بالنداء إلى الصليب الأحمر الدولي وكل المنظمات العالمية و أنحاء العالم بالضغط على الصهيونية لتحرير الأسرى الفلسطينين، معتبرا الاعتصام هو خطوة على طريق تحرير فلسطين، وللضغط على أمريكا وحلفاؤها الذين يدعمون الإرهاب والتكفير في سورية وعلى الرجعية العربية لتكف عن هذا الدعم.
وأكدت الدكتورة هالة الاسعد الأمين العام لجامعة الأمة العربية في كلمة لها أن إضراب “الكرامة والحرية” يدل على أننا أمام معركة كبرى لا تهم الأسرى وحدهم فقط وإنما هي معركة كل فلسطين مشيرة إلى أن هذا الإضراب أحد اشكال المقاومة ووسائل النضال الوطني ضد انتهاكات سلطات الاحتلال.
وقالت الأسعد إن “الإضراب المفتوح عن الطعام ليس هدفا بحد ذاته بل هو خيار تلجأ إليه الحركة الأسيرة بعد استنفاد جميع الخطوات النضالية فتكون المجابهة بالأمعاء الخاوية” مطالبة المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية بالتحرك ضد ممارسات الكيان الاسرائيلي المتمثلة بالاعتقالات العشوائية بحق الفلسطينيين.

ومن جانبه رأى أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في تصريح صحفي أن التضامن مع الأسرى هو صرخة ورسالة من دمشق التي أفشلت أكبر مشروع امبريالي صهيوني رجعي في المنطقة إلى الكيان الصهيوني تعبيرا عن إسناد الأسرى،معتبرا أن ما يجري في سورية يستهدف قضية فلسطين، مؤكدا على الترابط القومي مع الوطن الفلسطيني، مشيرا إلى أهمية التضامن مع الأسرى لدعم المقاومة ولدعم سورية في مواجهة المجموعات الإرهابية والمؤامرة التي تستهدف النضال الوطني والقومي، فالإضراب متصل مع حركة النضال الفلسطيني والانتفاضة.
بدوره أكد رئيس وفد الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية في تونس أحمد الكحلاوي خلال كلمة له أن الأسرى والمعتقلين قرروا خوض المعركة بأمعائهم الخاوية بعد مواصلة الاحتلال الاسرائيلي تنكيله بهم وبعوائلهم وتعرضهم لشتى أنواع التعذيب والإهمال والموت البطيء.
وقال الكحلاوي: ” إننا من دمشق الأبية نوجه تحية ونتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام حيث جئنا من تونس ولبنان وفلسطين وسورية لنخاطبهم من دمشق قلب العروبة النابض التي تقارع بشرف وبهمة وبكرامة عدوانا دوليا همجيا

بدورها أكدت غاسر عقب تسلم المذكرة اهتمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالأسرى الفلسطينيين مبينة أن “لجنة الصليب الأحمر في الأراضي المحتلة قامت برفع عدد زياراتها للأسرى الفلسطينيين وخاصة في المشافي لزيادة عددهم في الآونة الاخيرة وأن رئيس بعثة اللجنة في القدس على تواصل دائم وبشكل يومي مع السلطات الإسرائيلية فيما يتعلق بملف الأسرى الفلسطينيين”.
وقالت غاسر “إننا سنقوم بشكل مباشر بتسليم نسخة من المذكرة وإرسالها إلى المقر الرئيسي للجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف لزيادة الضغط والتأكيد على أهمية هذه المبادرة”.
.وجاء في بيان للجنة الشعبية الفلسطينية لمناهضة العدوان على سورية والمقاومة أن هذه الوقفة هي لدعم ومساندة الأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام من أجل تحقيق مطالبهم العادلة داعية اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة وجميع لجان حقوق الإنسان بالتدخل لرفع المعاناة عن الأسرى.
ممثلا بالاستعمار والصهيونية وأدواتها الرخيصة الممثلة بالإخوان المجرمين والوهابيين التكفيريين” منوها بوقوف قوى المقاومة مع سورية صفا واحدا والذين بقوا جميعا على وفائهم مخلصين لفلسطين التي هي بوصلة لا حياد عنها في وجه من تنكر لها وخانوا القدس والمقدسات.