ملتقى دعم الأسرى والمعتقلين في سجون العدو ودعم سورية في تصديها للعدوان الصهيوني وللإرهاب وداعميه.

291

نظّمت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومؤسسة القدس الدولية وفصائل المقاومة الفلسطينية، “ملتقى لدعم الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني” ودعماً لسورية في مواجهة العدوان والإرهاب.
المتضامنون مع الأسرى توقّفوا بشكل خاص أمام ما يجري في سجن عوفر، حيث يتعرّض المعتقلون لشتى أنواع التعذيب والوحشية التي يمارسها الاحتلال الصهيوني، إضافة إلى قيام الاحتلال بالهجوم على الأسرى الأبطال والتهجم عليهم وضربهم، في محاولة يائسة للنيل من إرادتهم وصمودهم، مؤكدين أن هذه الأعمال العدوانية والإجرامية تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والسوريين في سجون الاحتلال، وتجاه سورية وقوى ودول محور المقاومة، لن تنال من إرادة الصمود والانتصارات التي تحقّقت في مواجهة الاحتلال والإرهاب، وكل المخططات التي تهدف لتدمير الدول الوطنية والنيل من إرادة الصمود لقوى المقاومة في المنطقة ستفشل، داعين لتصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل الميادين، والمحافظة على هذه الانتصارات التي تحققت بفضل التضحيات الجسام وصمود أبناء شعبنا وأمتنا في فلسطين وسورية والمنطقة.
وفي ختام الملتقى أصدر المتضامنون بياناً دعوا فيه إلى بناء وتشكيل جبهة مقاومة عربية موحّدة لمواجهة المشاريع المعادية التي تستهدف القضية الفلسطينية وسورية ودول وقوى محور المقاومة في المنطقة، وتعزيز صمود سورية في مواجهة العدوان والإرهاب، وزيادة التنسيق بين حركات مناهضة التطبيع في الوطن العربي وبين حركات المقاطعة للكيان الصهيوني في العالم، وإلغاء كافة الاتفاقات الموقّعة معه، وخاصة اتفاق أوسلو وملحقاته، كما دعا البيان إلى مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإعلان “إسرائيل” دولة احتلال وتمييز عنصري، والعمل لإدراج قادة الجيش الصهيوني على قائمة الإرهاب العالمي، وإدانة “القوانين” الصهيونية العنصرية تجاه الأسرى والمعتقلين لكونها تنتهك حقوق الإنسان والقوانين والمعاهدات الدولية، وخاصة معاهدة جنيف المتعلقة بالأسرى، وتبني قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال واعتبارهم أسرى حرية.
وشدد البيان على ضرورة الدعوة، والعمل لإخضاع الكيان الصهيوني للمحاكمة لجرائمه تجاه الأسرى والمعتقلين وبحق الشعب الفلسطيني، وتعزيز التنسيق مع وسائل الإعلام للكشف عن ممارسات العدو وجرائمه وحجزه لجثامين الشهداء وهدمه للمنازل، واستنكار محاولات العمل على ضم الجولان السوري المحتل، والتأكيد على أن الجولان جزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية العربية السورية ومن حقها أن تتخذ جميع الإجراءات، بما فيها استخدام القوة، لتحرير أرضها المحتلة، وأن الحرب الظالمة التي شنت وما زالت على القطر العربي السوري، إنما هي حرب صهيونية أمريكية هدفها إضعاف الأمة العربية، وبشكل خاص النيل من صمود سورية تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية.
تخلل الملتقى عرض فيلم وثائقي يتحدّث عن الإضرابات التي خاضتها الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، كما تم تلاوة بيان وجهه الأسرى الفلسطينيون في سجن عوفر إلى المتضامنين معهم، مؤكدين فيه أن معركة الوحدة والكرامة التي يخوضونها مستمرة حتى كسر الاحتلال الصهيوني ودحره.
حضر الملتقى رئيس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى ميرو، ومدير مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح، وأمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد، ورئيس لجنة دعم الأسرى السوريين في سجون الاحتلال علي يونس، وممثلو عدد من الهيئات والاتحادات والأحزاب السورية والفلسطينية.

You might also like More from author

Comments are closed.