مفكرون أوروبيون في ندوة بدمشق

287
مفكرون أوروبيون في ندوة بدمشق:
شارك في الندوة قيادات فروع الحزب في دمشق وريف دمشق والجامعة ود.محمد مصطفى ميرو رئيس اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ود.خلف المفتاح المدير العام لمؤسسة القدس الدولية وشارك من فلسطين الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال.
من«المنظمة العالمية لدعم سيادة الشعوب» المكتب الصحفي ـ راما قضباشي أقامت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي ندوة حوارية في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق «الأوبرا»، بعنوان «سورية العالم.. هل بدأ الأوروبيون يتذمرون من السيطرة الصهيوأطلسية»، شارك فيها عدد من المنظمات والمفكرين الأوروبيين. وافتتحت الندوة بكلمة لعضو «القيادة المركزية» مهدي دخل اللـه أكد فيها أن «انتصار سورية واحتجاجات «السترات الصفراء» في فرنسا تؤكد أن عصر الشعوب قد بدأ»، وأشار دخل الله لأهمية التواصل مع شعوب دول أوروبا للتأثير في الرأي العام وخاصة بعد السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأنظمة السياسية الأوروبية وتبعيتها للولايات المتحدة في دعم الحرب الإرهابية على الشعب السوري لافتاً إلى أن عظمة إنجازات سورية في حربها على الإرهاب كانت بفضل صمود شعبها وبسالة جيشها. وكشف الخبير الفرنسي في الشؤون الأمنية إيمانويل لوروا عن رسالة حمّلها له النائب في البرلمان الفرنسي جان لاسال، للرئيس بشار الأسد، قال فيها لاسال: «لقد قلت لأبناء شعبي في مناسبات عديدة بعدما التقيتكم يا سيادة الرئيس في عام 2017 يجب أن نشرح للفرنسيين لمن بعنا الأسلحة ولمن نستمر ببيع الأسلحة، ولماذا؟ علماً بأننا نعلم جيداً أن من نبيعهم السلاح هم وراء داعش». وأشار المؤرخ والباحث الفرنسي يوسف هندي إلى أن الوجود الصهيوني في أوروبا عامة وفرنسا تحديداً يدعم الحروب في العالم وأن العديد من قادة الرأي في أوروبا باتوا يتذمرون من التدخل الصهيوني في القرار الأوروبي ويفضلون المصلحة الوطنية لبلادهم بينما لفت الناشر والخبير الإعلامي الفرنسي أنطوني بونامي إلى تضحيات وبطولات الشعب السوري وصموده أمام الإرهاب قائلاً: “سوريتكم اليوم هي منارة العالم التي أنهت عصر الهيمنة وأوجدت عصراً جديداً بالنضال والمقاومة”. أما الخبير القانوني والمحامي الفرنسي ارنو دوفيلي فقد اعتبر أن دول وحكومات أوروبا فقدت سيادتها باحتضان الصهيونية وتخلت عن القيم والمبادئ الإنسانية التي كانت تروج لها في العالم وأسهمت في جريمة خطرة بتعديها على دولة حرة مثل سورية مؤكداً أنهم سيقومون من خلال المنظمة بتوضيح الموقف في سورية ومواجهة السياسات المنحازة للصهيونية العالمية. داريا دوغين الباحثة الروسية في علم الفلسفة أكدت أن سورية حاربت المشاريع الاستعمارية وأن “حرب العولمة” ضدها اعتمدت على المتطرفين من جنسيات مختلفة مدعومين من دول أوروبية عديدة. من جهته استهل يوري روشكا نائب رئيس سابق في البرلمان المولدافي مداخلته بقوله: “الشعب السوري اليوم يمثل للمولدافيين الشعب المناضل الشجاع صاحب الموقف الوطني” معرباً عن أسفه من سياسة حكومة بلاده حيال سورية وشعبها لأنها تعيش في حالة خنوع وخضوع للحلف الأطلسي. بدوره أكد الخبير الإعلامي الفرنسي لوكا دوغريز أن الأوروبيين تعرضوا لأكبر عملية غسل أدمغة في سبيل تزييف الحقائق التي تجري في سورية لتكوين كتلة داعمة لقرارات الحكومة الفرنسية للمشاركة في الحرب عليها وجلب الإرهابيين إليها موضحاً أن سورية باتت اليوم قلب العالم الحر. وأوضح الصحفي الإيطالي السندروا سانسوني أن قلة من الصحفيين الإيطاليين استطاعوا أن يتكلموا عن حقيقة ما يجري في سورية في ظل انتشار أساليب ومواد التضليل التي بثتها وسائل الإعلام الغربية داعياً إلى تكثيف اللقاءات والتواصل بين السوريين والأوروبيين لمحاربة قوى الشر ومواجهة سياسة التضليل. ولفت الكاتب والمفكر الفرنسي جان ميشيل فيرنوشي إلى أن صمود السوريين استطاع أن يتغلب على أقوى الأسلحة وأحدثها مؤكداً أن الحرب الاقتصادية ستكون صعبة لكنها أخف وطأة من سنوات الحرب المريرة التي عاشها الشعب السوري. من جهته أكد الخبير القانوني الفرنسي آرنو دو فيلي، أن بلاده أسهمت في الجريمة الكبرى عندما اعتدت على دولة حرة مثل سورية. كما أكد زميله الكاتب والمفكر الفرنسي لوسيان سوريز، أن فرنسا مارست إرهاب الدولة على سورية، وأضاف: لستم بحاجة لنا، إنما نحن في أوروبا بحاجة لكم لتساعدونا على الانتصار. وأوضح الرحالة السوري عدنان عزام الذي أدار الحوار، أنه، وفي 20 كانون الثاني الماضي تشكلت «المنظمة العالمية لدعم سيادة الشعوب» في باريس وأعلنت بياناً رسمياً سمي «نداء دمشق»، أكد أن «انتصار الشعب السوري أصبح مثلاً يحتذى به لكل شعوب الأرض». وفي مداخلات تلت الندوة، دعا مدير الإدارة السياسية في الجيش العربي السوري اللواء حسن حسن، الأوروبيين المشاركين في الندوة ليروا أطفال سورية «ممن فقدوا أيديهم أو أرجلهم أو عينيهم أو شوهت وجوههم»، وقال: «انقلوا لأوروبا أن ثمن الانتصار هو هذه التضحيات». وفي مداخلة الرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الذي قدم اقتراحين الأول للقيادة المركزية لحزب البعث بتبني حوارا اوروبيا – عربيا على الصعيد الشعبي بمشاركة مفكرين وممثلين عن قوى وهيئات ومراكز ابحاث وشخصيات سياسية اوروبية وعربية ، والاقتراح الثاني للوفد الأوروبي بدعوتهم للتنسيق والتعاون مع حركة المقاطعة لإسرائيل BDS المنتشرة في العديد من المدن الاوروبية والأمريكية والتي تضم آلاف الناشطين وتقوم بفعاليات دائمة . كما قدم الرفيق ماهر الطاهر مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مداخلة أشار فيها إلى الضغوط التي مورست على القيادة السورية عندما طلب كولن باول من الرئيس الأسد إغلاق مكاتب الفصائل الفلسطينية وطرد قياداتها ، وحينها رد الرئيس بشار الأسد أنه لن يطلب من القيادات الفلسطينية الموجودة في دمشق المغادرة إلا إلى فلسطين، وأشار الطاهر إلى أن أحد الأسباب التي شنت فيها الحرب على سوريا هو الموقف من القضية الفسطينية ودعمها للمقاومة.

 

You might also like More from author

Comments are closed.