لقاء تضامني دعما للشعب الفلسطيني والجيش السوري ضد الإرهاب-فيديو

595

أعلنت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيونى وتحالف قوى المقاومة الفلسطيني ومؤسسة القدس الدولية فرع سورية عن دعم الشعب الفلسطيني في مواجهته للاحتلال وتجديد انتفاضته.

وأكد المجتمعون في إعلان تضامني عقب لقائهم اليوم في مقر اللجنة أن بطولات الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية تمثل “تباشير انتفاضة ثالثة” ضد العدو الصهيوني وستكون بداية لانتصار هذا الشعب وبناء دولته المستقلة والحقيقية على كامل التراب الفلسطينى وعاصمتها القدس.

كما أعرب المجتمعون عن دعمهم لبطولات وانتصارات الجيش والقوات المسلحة السورية والمقاومة الوطنية اللبنانية ومحور المقاومة على عصابات تنظيم داعش الإرهابي.

وأكدوا أن سورية حققت انتصارا واضحا بدعم قوي من القوة الروسية الصديقة التي تشارك بالحاق الهزيمة بالعصابات الإرهابية التكفيرية “وأسيادها في الغرب الاستعمارى وبمموليها وداعميها في المملكة الوهابية الرجعية ومشيخات النفط والبترو دولار والسلطان العثماني الذين ينفذون المشروع الصهيوني بإرادة مطلقة لإقامة الدولة اليهودية المزعومة على التراب الفلسطيني بعد محو معالم القدس وهدم الأقصى”.

وفي كلمة له أكد رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني محمد مصطفى ميرو تضامن الشعب السوري مع الشعب الفلسطيني وسكان القدس في مواجهتهم الصلبة للعدو الإسرائيلي ودفاعهم عن التراثين المسيحي والإسلامي.

وبين ميرو أن الجيش العربي السوري والقوات المسلحة يخوضون اليوم مع حلفائهم في محور المقاومة والممانعة مدعومين بالأصدقاء الروس اعتى حرب في التاريخ ضد الإرهاب معربا عن ثقته “بنصر سورية في هذه المعركة مهما بذل الطغاة في المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج وتركيا ودول الغرب من مال وسلاح لأن الحق والشعوب الحرة إلى جانبنا والمقاتلين يبذلون دماءهم رخيصة للدفاع عن الوطن”.

بدوره أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة زياد الصغير أكد أن التآمر على سورية من بعض الدول العربية يأتي بشكل خاص لاحتضانها المقاومة الفلسطينية ودفاعها عن العروبة مبينا أن حرب تشرين التحريرية أعطت الأمل للأمة العربية لأنها أول حرب بقرار عربي معربا عن ثقته بعودة سورية إلى عافيتها قريبا ونهاية الأزمة فيها ما يشكل قاعدة صلبة لانطلاقة جديدة للمقاومة نحو تحرير كامل فلسطين.

ورأى الصغير أن “الشعب الفلسطيني كان هو المبادر دائما والقائد لحركات المقاومة ويسبق كل قياداته وسيستمر في ذلك” مبينا أن انتفاضته اليوم ضد العدو الإسرائيلي حلقة من حلقات النضال الفلسطيني.

من جهته رأى عضو اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني الدكتور حسين جمعة أن ما يواجهه شعبنا في سورية والعراق هو عينه ما يواجهه شعبنا في فلسطين عامة والقدس خاصة لافتا إلى أن معركة القدس وانتفاضة أبنائها ينبغي أن تتاجج لإنهاء كل أشكال المساومة والتخاذل وإعادة الاعتبار إلى قضية القدس بوصفها قضية العرب والمسلمين مبينا أن الشعب الفلسطيني ينتصر للحرية وللذات الإنسانية التي لطخها الإجرام الصهيوني حين اعتدى على المقدسات وحرمتها ومنع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

واستنكر جمعة “استمرارالتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وحكومة الكيان الصهيوني” وصمت الأنظمة العميلة عن إدانة الإرهاب الصهيوني المجرم الذي فاق كل تصور على حين راحت هذه الأنظمة تروج الأكاذيب والأضاليل مع من ادعوا أنهم “أصدقاء سورية” وهم يقدمون كل الدعم “للإرهاب الداعشي”.

بدوره أوضح الدكتور صابر فلحوط عضو اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني أن الاجتماع مكرس لدعم أهالي فلسطين الذين يعانون من أشرس هجمة للصهيونية العالمية من قتل وتدمير بكل ما لدى العدو من حقد تاريخي على الشعب العربي الفلسطيني.
وعبر فلحوط عن اعتزاز سورية بنضالها سابقا وراهناً ومستقبلاً المكرس لأجل القضية الفلسطينية موجهاً التحية للجيش العربي السوري الذي يقاتل اليوم لأجل القضية المركزية قضية فلسطين.

وأشارت ملكة قطيمان مدير قسم الإعلام بمؤسسة القدس الدولية إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الحرجة التي يعيشها بسبب اعتداءات الصهاينة على المقدسات والفلسطينيين موضحة أنه لابد من حشد الجهود الشعبية لإنجاح الانتفاضة وتصحيح البوصلة التي انحرفت خلال السنوات الماضية تجاه العدو الأول وهو الاحتلال الإسرائيلي.

واللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني تأسست في عام 2001 بعد الانتفاضة الثانية في الأراضي المحتلة وتعمل على تقديم المساعدات الإنسانية من الشعب السوري إلى أشقائه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.