كلمة رئيس اللجنة السوريةلدعم الشعب الفلسطيني في مسيرة يوم الأرض على الحكام العرب الرجعيين أن ينضموا إلى الركب المقاوم الذي يسعى إلى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر

639

دمشق ـ راما قضباشي

انطلقت من العاصمة السورية دمشق مسيرة يوم الأرض تحت عنوان “فلسطين وجهتنا والمقاومة نهجنا” على أوتستراد المزة وذلك 31/3/2017 الجمعة، شارك فيها الرفيق شعبان عزوز عضو القيادة القطرية في حزب البعث العربي الاشتراكي، والدكتور مصطفى ميرو رئيس اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، و أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية والأخ أبو حازم أمين سر حركة فتح الانتفاضة ود.نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب،د.هالة الأسعد أمين عام جامعة الأمة العربية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والفعاليات والمنظمات والهيئات السورية والفلسطينية وحشد من الشعب العربي السوري والفلسطيني.

وقد عبر المشاركون عن تمسكهم بأرضهم ووطنهم فلسطين ودعمهم للانتفاضة الفلسطينية الثالثة ضد سياسة العدو الاستيطانية والعنصرية.

وأكد الدكتور.مصطفى ميرو أن المسيرة اليوم تؤكد وحدة النضال بين الشعبين السوري والفلسطيني ووحدة المقاومة، للقضاء على الإرهاب الصهيوني والإرهاب المتمثل بالتكفير، ودعما للانتفاضة الفلسطينية الثالثة المباركة، ورسالة إلى الحكام العرب الرجعيين أن ينضموا إلى الركب المقاوم الذي يسعى إلى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، وإلى دحر الارهاب في كل أرجاء الوطن العربي، ووجه التحية لأرواح شهداء فلسطين والجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية.

ومن جانبه أضاف خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية أن المسيرة اليوم هي رسالة إلى الشعب العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة الذي ينتفض ويواجه الاحتلال والاستيطان والعنصرية الصهيونية،وتأكيداً على ارتباط وانتماء الشعب الفلسطيني لوطنه والتمسك بحقوقه الوطنية، وتابع قائلا: ” وجودنا اليوم يدل على التمسك بالأراضي العربية المحتلة من قبل الصهيونية وإن الشعب السوري العظيم المحتشد الذي قدم التضحيات الجسام من أجل فلسطين والأمة العربية، استطاع افشال أكبر مشروع صهيوني رجعي بفضل القيادة الشجاعة والحكيمة للرئيس بشار الأسد، وبفضل تضحيات الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية الفلسطينية واللبنانية والعربية التي أفشلت المخططات الرجعية التي تستهدف فلسطين والأمة العربية”.

وجاء في البيان الختامي الذي تلاه الدكتور مصطفى ميرو:

“يا جماهير شعبنا العظيم .. تصادف اليوم الذكرى 41 ليوم الأرض الخالد, وفي مثل هذا اليوم جسد أبناء شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 تمسكه بأرضه ووطنه وبكامل حقوقه الوطنية والتاريخية, وكانت مواجهته لقوات الاحتلال التي حاولت السيطرة على الأراضي الفلسطينية وانتفاضته الجماهيرية المباركة في الجليل والمثلث ضد سياسة العدو الاستيطانية والعنصرية والتي حاولت سلب الأرض والمقدسات والحقوق.

بعد 41 عاما لا يزال الاحتلال الصهيوني جاثماً على الأرض الفلسطينية وعلى الجولان السوري المحتل ومزارع شبعا اللبنانية, ولازالت الهجمة الصهيونية متواصلة وعلى أشدها في سلب المزيد من الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة الغربية ومازال العدو مدعوماً من الدول الغربية مستمراً في عدوانه على فلسطين والأمة العربية التي رفضت وترفض كل أشكال العدوان والهيمنة الأمريكية الصهيونية.

ولقد اثبت شعبنا الفلسطيني والشعب السوري العظيم وأحرار أمتنا العربية من خلال مواجهتهم للكيان الصهيوني وأهدافه ومخططاته التوسعية وعدوانه المستمر على أرضنا وشعبنا وأمتنا, حيث أن هذا العدو الصهيوني المتغطرس لا يفهم سوى لغة القوة, من هنا كانت المقاومة والانتفاضة الشعبية وكان الصمود والمواجهة في سورية والمنطقة للعدوان والمؤامرات التي تستهدف فلسطين وسورية وكل دول المنطقة,حيث عانى شعبنا في المخيمات الفلسطينية نتيجة دور هذه القوى الإرهابية التي شكلت أدوات للمشروع الاستعماري الصهيوني الرجعي الجديد.

إن المؤتمرات والزيارات واللقاءات التي تقوم بها قيادات عربية وفلسطينية تسعى لإعادة مسار المفاوضات مع العدو من أجل عقد مؤتمر إقليمي برعاية أمريكية هدفه تطبيع العلاقات مع العدو وإقامة تحالف معه وإنهاء الصراع تحت ستار حل القضية الفلسطينية, وتوجيه الصراع مع إيران وسورية ومحور المقاومة, ونتائج القمة العربية الأخيرة حلقة واهية من الضعف والوهن والتي لا تخدم القضية الفلسطينية ولا قضايا أمتنا العربية, لأن المحافظة على الأرض والأوطان والحقوق لن يأتي بالمفاوضات العبثية ولا بالخنوع للأعداء لأن هذا العدو العنصري الاستيطاني لن ينسحب عن أي شبر واحد من الأرض الفلسطينية والعربية إلا عبر التصدي والمواجهة والمقاومة والانتفاضة .

إن صمود سورية شعباً وجيشاً ومؤسسات مع القائد البطل الشجاع الرئيس بشار الأسد في محاربة الإرهاب والتكفير الذي تشنه المجموعات المدعومة من الرجعية العربية والولايات المتحدة الأمريكية وحليفتهما “إسرائيل” سيفشل هذه الحرب ويتحقق الانتصار لسورية وحلفائها ومحور المقاومة ويحبط مخططات العدو الصهيوني وداعميه من السعوديين والعثمانيين وحكام الخليج ويقضي على المخطط الصهيوني الهادف إلى تدمير البلدان العربية وتفتتها.

إن المعركة واحدة في كل من سورية وفلسطين, مدعومة من محور المقاومة, وهي مستمرة في تحرير كامل التراب الفلسطيني وعودة الشعب الفلسطيني إلى وطنه فلسطين..

إن الدم الفلسطيني والعربي الذي روى هذه الأرض المقدسة في فلسطين وسورية والمنطقة ومئات الآلاف من الشهداء الذين سالت دماءهم على ثرا فلسطين والأوطان العربية وضحوا بزهرات شبابهم من أجل البقاء والوجود الوطني والقومي على هذه الأرض المباركة التي لن يستطيع أحد في هذا العالم المتوحش أن يلغي أوطانهم وحقوقهم بل ازداد إصرارهم على التمسك بهذه الحقوق والتصدي لهذا العدو الغاشم حتى النصر والتحرير لكل الأرض الفلسطينية والعربية.

إن الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية استنادا للميثاق الوطني وبرنامج المقاومة والانتفاضة أصبحت واجبا وطنياً ملحا على كل القوى والفصائل والهيئات والفعاليات والشخصيات الوطنية تفرضه خطورة المرحلة التي يمر بها شعبنا وقضيتنا ، كما أن شعبنا الفلسطيني يؤكد ترابطه مع أبناء أمته وخاصة مع سورية العربية ومحور المقاومة, وسيبقى الشعب الفلسطيني وفياً لكل الشرفاء والأحرار في العالم أجمع وسيتابع مسيرته النضالية ومقاومته وانتفاضته بإرادة صلبة حتى إرغام الاحتلال بالاندحار عن الأرض الفلسطينية والعربية مهما كلف ذلك من ثمن ومهما كانت التضحيات .

تحية لشعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل وفي مخيمات اللجوء والشتات … تحية لأبطال الأنتفاضة الشعبية

تحية لشهداء يوم الأرض ولكل شهداء شعبنا وثورتنا … تحية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني

تحية للشعب السوري العظيم وللجيش العربي السوري وشهدائه الأبطال للقائد الشجاع الرئيس المناضل الدكتور بشار الأسد

والتحية لكل دول وقوى محور المقاومة والرحمة لكل شهداء شعبنا وأمتنا .