جريمة تقسيم فلسطين ما بين الواقع والقانون الدولي … في ندوة بكلية التربية

603

نظمت اللجنة التحضيرية السورية الفلسطينية للحملة العالمية ضد جريمة وعد بلفور المشؤوم بالتعاون مع فرع جامعة دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية واتحاد الكتاب العرب ندوة سياسية في كلية التربية اليوم بعنوان “جريمة تقسيم فلسطين ما بين الواقع والقانون الدولي”.

وبين المستشار رشيد موعد قاضي محكمة الجنايات سابقا أبرز المرتكزات التي بنى عليها العدو الصهيوني كيانه المتمثلة في المؤتمر الصهيوني الأول ببازل وكذلك بوعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 عام 1947 بتقسيم فلسطين مشيرا إلى أنه كان “مأساة للشعب الفلسطيني وأساء له دون أخذ رأيه في تقرير مصيره وفق القوانين الدولية”.

وأكد موعد أن قرار التقسيم يعد “باطلا من الوجهة القانونية” لأنه يشكل تجاوزا لصلاحيات منظمة الأمم المتحدة ومخالفا للقوانين الدولية التي صدرت بشأن فلسطين مبينا ضرورة العمل على إبطال مفاعيل هذا القرار عبر مواصلة إقامة دعاوى قضائية أمام المحاكم المختصة الدولية.

بدوره أشار رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية لمناهضة العدوان على سورية والمقاومة أكرم عبيد إلى أن قرار التقسيم شرع احتلال فلسطين بدعم ومساندة الدول الاستعمارية وفي مقدمتها بريطانيا.

ولفت عبيد إلى أن فلسطين هي القضية الأساسية للعرب مبينا أن ما يجري في سورية اليوم هو الوجه الآخر لما يجري في فلسطين ويخدم بشكل أساسي الكيان الصهيوني منوها ببطولات الجيش العربي السوري وتضحياته في معركته ضد الإرهاب.

وتركزت مداخلات الحضور حول عرض الأثار الناجمة عن وعد بلفور على الشعب الفلسطيني وأهمية استمرار النضال بكل أشكاله لاسترداد كل حقوقه ومن ضمنها “معركة الأمعاء الخاوية” التي يتحدى بها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال ممارسات الكيان الصهيوني اللاإنسانية.

حضر الندوة رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني الدكتور محمد مصطفى ميرو وفعاليات حزبية وفلسطينية ودينية.