تـاريخ أسود للعدو الصهيوني في الاعتداء على الاماكن المقدسة

604

واجه شعبنا في فلسطين منذ أكثر من أربعين عاماً وحشية العدو الصهيوني وعنصريته وهمجيته ببطولات عز نظيرها وبصبر وبثبات وإصرار على المقاومة والتحرير مهما غلا الثمن .
كما أن الاعتداءات المتكررة عل المسجد الأقصى أصبحت معروفة للقاصي والداني منذ أن احتل اليهود القدس القديمة وأشهر هذه الاعتداءات :
1964 متشدد يهودي صهيوني قام بإحراق المسجد الأقصى المبارك بالتواطؤ مع حكومة العدو
10 / 3 / 1983 اكتشاف متفجرات في المسجد الأقصى تكفي لتدمير المسجد كاملاً
27 / 1 / 1984 اليهود يحاولون نسف المسجد الأقصى بعبوة ناسفة تزن 29 كغ
8 / 8 / 1990 اقتحام أرئيل شارون السفاح الحرم القدسي ومعه 7000 جندي وشرطي واستشهاد خمسة من المصلين وجرح العشرات وكرر الاقتحام وقتل 22 فلسطيني
27 / 9 / 1996 إسرائيل تقتحم المسجد الأقصى وعدد الشهداء يصل إلى 62 شهيد والجرحى أكثر من 1000 جريح
25 / 7 / 1997 إسرائيل تضع الزبل في مسجد بئر السبع
28 // 9 / 2000 قام الإرهابي ارئيل شارون رئيس تكتل الليكود الصهيوني في حينه باقتحام للمسجد الأقصى بهدف تأكيد السيطرة الصهيونية على المدينة المقدسة وتدنيس المقدسات المسيحية الإسلامية
وقامت إسرائيل كذلك باعتداءات متكررة على الكنائس والأديرة ورجال الدين المسيحي منها الاعتداء على كنيسة القيامة بتحطيم القناديل فوق قبر المسيح أو
السرقة أو الاعتداء على الرهبان كما تم الاعتداء على دير الأقباط الملاصقة بكنيسة القيامة وحزب رهبانة وحرق خمسة مراكز دينية مسيحية ومطبعة لبعض الكنائس .
عام 1967 حطمت إسرائيل أبواب كنيسة القديس يوحنا المعمدانية ونوافذها وسرقة محتوياتها في عين كارم وخربت بالقذائف ممتلكات كنيسة القديس جورج وقد اضطر بطريرك اللاتين إلى إغلاق ثلاث كنائس بعد انتهاكها وسرقة محتوياتها واستعملت الكنيسة الارمنية للقديس المخلص ثكنة للجيش الإسرائيلي
كذلك شرب البوليس اليهودي الخمور في المغارة المقدسة لكنيسة المهد في بيت لحم أثناء إقامة قداس ليلة عيد الميلاد
عام 1970 تعرض الأقباط للاعتداء على ممتلكاته ورهبانه
عام 1973 احرق اليهود المركز الدولي للكتاب المقدس على جبل الاثيون
عام 1995 دنس اليهود كنيسة القديس جاور حبوس في بركة القدس وحولته إلى نادي ليلي وتكررت الاعتداءات على الكنائس والأديرة في 1976 – 1979 – 2002
تضامن المسيحيين والمسلمين في مواجهة العدوان على الأماكن المقدسة
إن اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني تدعوا المسيحيين والمسلمين في العالم كافة إلى أن يكونوا حماة للمقدسات في فلسطين وخصوصاً في مدينة القدس وتدعوا دول العالم والأمم المتحدة والهيئات العالمية غير الحكومية لإدراك الوضع المأساوي للمقدسات في القدس خاصة وفلسطين عامة .
أخيراً نتمنى أن تتلاشى صيحات المسيحيين والمسلمين فلا تصل إلى أسماع الشعوب وسط هدير الطائرات وضجيج الدعايات الإسرائيلية المضللة وغفلة الشعوب عن سماع صيحات الحق . فلنشخص أبصارنا ونوجه جهودنا جميعاً نحو القدس .
الدكتور فايز شهرستان مقرر اللجنة
إن شعبنا يزداد تصميماً على المضي قدما في طريق التحرير والنضال وترسيخ مفاهيم المقاومة التي أضاءت بوهج شهدائنا ظلام الليل المخيم على امتنا
تحية لشهداء الانتفاضة الباسلة الذين يضعون بدمهم الطاهر جسر العبور العظيم نحو التحرير والنور
وتحية لمبدئية سورية الصمود التي نذرت نفسها للقضية المركزية فلسطين والاستمرار والثبات على المبادئ الوطنية والقومية .
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

You might also like More from author

Comments are closed.