بمشاركة اللجنة السورية الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني مسيرة حاشدة إحياء لذكرى يوم الأرض..

609

“فلسطين وجهتنا.. والمقاومة نهجنا” العنوان الذي حمله ونادى به المشاركون في إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد حيث كانت انطلاقتهم في مسيرة حاشدة اليوم من المدينة الجامعية بالمزة في دمشق بمشاركة رؤساء وممثلي القوى والفصائل والأحزاب والهيئات والفعاليات الفلسطينية والسورية.

وأكد المشاركون أن حق العودة يكون بالتحرير وليس بالمساومة والتفريط مشددين على أن مسيرة التحرير ستكون من دمشق التي دعمت المقاومة وتمسكت بحقوق الشعب الفلسطيني إلى كل أراضي فلسطين في وجه الطغيان الصهيوني.

وفي تصريح صحفي شدد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب العمال محمد شعبان عزوز على مواصلة التمسك بالقضية الفلسطينية وأن ذلك يتم من دمشق الصمود ومحور المقاومة الذي يتصدى للتآمر مبينا أن الدماء التي روت أرض فلسطين وسورية لن تذهب هدرا.

من جانبه أكد أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي حسام السمان أن صمود سورية وشعبها اليوم هو دفاع عن القضية الفلسطينية وهي ستحقق انتصارها وتبقى شوكة في حلق أعدائها مشددا على تمسك الحزب ببوصلة فلسطين وحرصه على عدم ضياعها فيما أشار أمين فرع جامعة دمشق للحزب الدكتور خالد الحلبوني إلى أن المسيرة اليوم “رسالة ضد الرجعية العربية المتمثلة بالخليج وأعوانه وداعمي الإرهاب بكل مكان”.

من جانبه لفت رئيس اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى ميرو إلى وحدة نضال الشعبين السوري والفلسطيني لأجل قضية واحدة ضد عدو مشترك مؤكداً استمرار النضال حتى تطهير سورية والأرض العربية من الإرهاب والتكفير وتحرير التراب الفلسطيني بينما رأى ممثل اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني الدكتور صابر فلحوط أن مسيرات إحياء الذكرى توجه رسائل للمتآمرين بأن أرض فلسطين أكبر وأحق وأقدس مشيرا إلى أن الجيش العربي السوري الباسل يقاتل منذ اكثر من ست سنوات ضد سرطان الشعوب في هذا العصر المتمثل بالإرهاب التكفيري ولكي تكون البوصلة دائما باتجاه القضية الفلسطينية.

من جانبه بين أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد أن الاحتفال اليوم رسالة للشعب الفلسطيني الذي يؤكد عبر تجديد انتفاضته والمقاومة تمسكه بكامل حقوقه الوطنية والتاريخية في كل أرض فلسطين موضحاً أن “يوم الأرض الخالد هو يوم الأرض العربية وليس يوم الأرض الفلسطينية المغتصبة فقط بل الأرض السورية التي حاول أعداؤها تدميرها وتدنيسها بإرهابهم”.

بدوره أوضح أمين سر حركة فتح الانتفاضة أن يوم الأرض ذكرى لصمود الشعب الفلسطيني أمام المجنزرات الصهيونية وإحياءها من دمشق رسالة بأن الأمة العربية ومحور المقاومة وكل شرفائها مع سورية وسيكونون في طليعة المتقدمين لتحرير فلسطين لافتاً إلى أن كل من تنازل عن جزء من هذه الأرض لا علاقة له بالشعب الفلسطيني.

وتلا المشاركون في ختام المسيرة بيانا ثمنوا فيه شجاعة وصمود سورية شعبا وجيشا وقيادة في محاربة الإرهاب والتكفير الذي تشنه المجموعات المدعومة من الرجعية العربية والولايات المتحدة الأمريكية وحليفتهما “اسرائيل” مؤكدين فشل هذه الحرب وإحباط مخططات التآمر.

وتابع المشاركون أنه بعد 41 عاما لا يزال الاحتلال الصهيوني جاثما على الأرض الفلسطينية والجولان السوري المحتل ومزارع شبعا اللبنانية مشددين على أن الدم الفلسطيني و العربي الذي روى أراضي فلسطين وسورية من خلال تضحيات مئات آلاف الشهداء بزهرات شبابهم سيزيد الإصرار على التمسك بالحقوق والتصدي للعدو لحين تحقيق النصر والتحرير لكامل الأرض.