اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني تندد بالعدوان الإسرائيلي على المنطقة الجنوبية.

285

نددت اللجنة الشعبية العليا العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني بالعدوان الإسرائيلي الذي استهدف اليوم المنطقة الجنوبية مؤكدة أن هذه المحاولات الاستفزازية الجبانة لن تثني سورية عن التصدي لكل من يحاول الاعتداء على سيادتها.

وجددت اللجنة في اجتماعها الدوري اليوم برئاسة الدكتور محمد مصطفى ميرو دعمها للجيش العربي السوري الذي يخوض معارك البطولة والشرف للقضاء على الإرهاب لافتة إلى أن هذه الانتصارات ترسم الخطوط العريضة للحل السياسي للازمة في سورية.

كما وجهت اللجنة التحية لكل من يقف إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب ومواجهة مشاريع تفكيك المنطقة.

وأدانت اللجنة هرولة بعض العرب لتطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي والحلف العدواني النفطي الصهيوني الاردوغاني الذي يستهدف سورية ومحور المقاومة داعية الجماهير العربية والمنظمات الشعبية والمؤسسات الفكرية والثقافية والدينية لمواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

كما جددت اللجنة دعمها وتأييدها لشباب وشابات القدس وفلسطين المحتلة الذين يواجهون بكل صلابة آلة العدوان الصهيوني ومخططاته ويواصلون مسيرات العودة ويتصدون لكل محاولات العدو الصهيوني للنيل من هذا الشعب المناضل.

تقـرير

مكتب اللجنة الشعبية العليا العربية السورية

لدعم الشعب الفلسطيني

ومقاومة المشروع الصهيوني

المقدم إلى اجتماع اللجنة

 المقرر عقده يوم الأحد الواقع في 20 / 1 / 2019

     أيها الرفاق أيتها الرفيقات

     أيها الأخوة والأخوات أعضاء اللجنة

 نحييكم ونرحب بكم في الاجتماع الأول للجنتنا في العام الجديد ، وندعوكم للوقوف دقيقة صمت حداداً على روح فقيدنا الراحل الدكتور فائز شهرستان العضو المقرر في اللجنة والذي كان واستمر منذ انتخابه عضواً مقرراً في هذه اللجنة مواظباً على المشاركة في جميع فعالياتها ونشاطاتها حتى اليوم الأخير من حياته رحمه الله .. أسكنه الله فسيح جناته وألهمنا وأسرته الصبر والعزاء .

    أيتها الرفيقات أيها الرفاق .. أيتها الأخوات والإخوة ..

تكتب سورية الأسد اليوم ، بصمود شعبنا وتضحيات شهدائنا وجرحانا الفصل الأخير من الأزمة ومن الحرب العدوانية الإرهابية الشرسة على وطننا ، وترسم انتصارات جيشنا العربي السوري الخطوط العريضة للحل السياسي ، على وقع إعادة الدول والتنظيمات الإرهابية المعادية والراعية للإرهاب اصطفافاتها ومقارباتها للمشهد السياسي القادم ، بعد أن وصلت خياراتها إلى حالة العدم ، لاسيما وأنها استنفذت كل ما في جعبتها من مخططات وسيناريوهات عدوانية دون أن تحقق مآربها ، ليبقى نظام اردوغان الحالم عبثاً بالسلطنة البائدة يراهن على فلول التنظيمات الإرهابية ، قبل الإعلان عن انتهاء صلاحيتها بشكل تام ونهائي ..

إن ما تحققه قواتنا المسلحة ومعها القوى الحليفة والرديفة في الميدان من انتصارات تترجم القرار الوطني السوري بتحرير كل شبر من ارض الوطن من الإرهاب التكفيري الوهابي ، ومن أية قوات غازية محتلة ، حيث القرار الأميركي بالانسحاب من الأراضي السورية هو نتيجة للمعادلات الميدانية والسياسية التي فرضتها انتصارات الدولة السورية جيشاً وشعباً وقيادة شجاعة مع حلفائها ، ولم يعد لـ ترامب أي خيار سوى الحفاظ على سلامة قواته المحتلة الغازية ، قبل أن يطوقها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في المرحلة المقبلة ، وحفاظاً لماء وجهه وإدارته بعد أن حطمت قواتنا المسلحة الباسلة معظم اذرعه الإرهابية على الأرض ، فآثر توكيل مهمة مواصلة دعم شراذم الإرهاب لأدواته العثمانية ومشيخات وممالك الخليج الغارقة في مستنقع التبعية والارتماء على أعتاب العدو الصهيوني الذي يقتل كل يوم أبناء الشعب الفلسطيني البطل .. ليكتفي المحتل الأميركي وحلفاؤه بإطلاق التهديد والوعيد عن بعد ، من خلال التلويح باستخدام قواعده في الدول المجاورة ، ولمواساة ميليشيات ” قسد ” التي تخلى عنها ، كما كان متوقعاً ومعروفاً عن الإدارات الأميركية والحكومات الاستعمارية الغربية التي سارعت لإحراق أدواتها فور انتهاء صلاحيتها ولترمي بها في قارعة الطريق في أية مبارزة دولية تراها تخدم مصالحها الاستعمارية .. ليظل نظام اردوغان وحده يلعب على جميع الحبال ليحجز له مكاناً على طاولة الحل السياسي فيصعّد من تهديداته بشن عدوان جديد على شرق الفرات مع إدراكه التام بأنه لن يتجرأ على التنفيذ لان الدولة السورية هي من ستبسط سيطرتها على كامل أراضيها سواء انسحبت قوات الاحتلال الأميركي والغربي الاستعماري مهزومة أم لم تنسحب من الأراضي السورية .. وفي الوقت ذاته يراهن ويحاول الالتفاف على اتفاق سوتشي بشأن ادلب .. وما تعليماته المتواصلة لإرهابيه بمواصلة خروقاتهم وعدوانهم على مواقع الجيش العربي السوري والمناطق الآمنة المحيطة بالمنطقة المتفق عليها إلا دليل على ذلك .. لكن ذلك كله لن يجديه نفعاً .. وإن المهل الزمنية التي تعطيها الدولة السورية حقفناً لدماء السوريين لن تبقى إلى ما لا نهاية ، لأن دحر الإرهاب بشكل نهائي قرار القيادة السورية الشجاعة الذي لا رجعة عنه ..

  • وعلى الصعيد الفلسطيني ، يصعد المجرم المحترف نتنياهو هجمته الصهيونية الاستيطانية برفع وتيرة سرقة أراضي الشعب الفلسطيني الشقيق لإقامة المستوطنات غير الشرعية ، في الوقت الذي يواجه فيه شباب وشابات فلسطين جنود الاحتلال الصهيوني ويربكون مخططات العدو ويواصلون مسيرات العودة ، وتسيير الطائرات الورقية الحارقة ويتصدون لكل محاولات العدو الصهيوني تركيع هذا الشعب الصامد المناضل ..

إن الوضع الحالي للنضال الفلسطيني لتحرير الأرض وكامل التراب لم يعد يحتمل سياسة التردد والمهادنة ، وعلى القوى والفصائل الفلسطينية وكل الشرفاء والمخلصين من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية العمل والتحرك العاجل لتحشيد القوى الشعبية في تيار وطني عريض يحمي القضية الفلسطينية من المخاطر التي تهددها كصفقة القرن ، والتصدي للمشاريع والخطط الأميركية والغربية والأعرابية المتهالكة التي تستهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني ونهج المقاومة ولاسيما حق العودة والقدس ، والعمل على تعزيز مسيرات العودة وتصعيد الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال والتحرك مع جميع فعاليات الشعب الفلسطيني للعمل الجاد لاستعادة منظمة التحرير الفلسطينية لدورها الوطني وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية .

  • وفي الشأن الثقافي ، وبناء على مقترحاتكم وقراركم واصلت اللجنة تنظيم النشاطات الفكرية والسياسية ، وشاركت في الفعاليات التي تنظمها مؤسسة القدس الدولية – فرع سورية ، وتحالف فصائل المقاومة الفلسطينية تحت عنوان :

” يوم القدس الثقافي ” بمحاضرة بعنوان ” القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي ” للباحث الأستاذ نعيم آقبيق ألقيت في مكتبة الأسد الوطنية في السادس والعشرين من شهر كانون الأول من العام الماضي ، كما نظمت لجنتكم محاضرة للأستاذ الدكتور بهجت قبيسي تحت عنوان ” فلسطين بين الأساطير التوراتية والحقائق التاريخية الإثارية ” وذلك يوم الأربعاء الواقع في 16 كانون الثاني الجاري .. وقد شهدت المحاضرة حضوراً ومشاركة وحواراً بين الفعاليات السياسية والإبداعية المشاركة .

وشاركت اللجنة في الملتقى الثقافي الذي نظمته بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية وتحالف فصائل المقاومة الفلسطينية تحت عنوان ” مناهضة التطبيع ومواجهة مشاريع تصفية الحقوق الفلسطينية ” والذي شارك فيه الأساتذة : الدكتور خلف المفتاح المدير العام لمؤسسة القدس الدولية ، والرفيق خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الفلسطيني ، أمين سر فصائل المقاومة الفلسطينية ، والأستاذ علي قاسم رئيس تحرير صحيفة الثورة ، وأدار الملتقى السيد الدكتور صابر فلحوط عضو اللجنة وذلك في مكتبة الأسد الوطنية .

أيها الرفاق والرفيقات

أيها الإخوة والأخوات

بدأب مشهود منكم تواصل لجنتكم أداء دورها ومهامها الوطنية والقومية في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومة المشروع الصهيوني .. وباسمكم جميعا نتوجه :

  • بالتحية والتقدير لشعبنا الصامد وجيشنا الباسل وقيادتنا الوطنية الشجاعة وعلى رأسها السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية ، والإكبار والفخر بالانتصارات التي يحققها بواسل جيشنا وشهداؤه وجرحاه الذين عمدوا تراب الوطن بدمائهم الطاهرة الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهزموا فلول التنظيمات الإرهابية التكفيرية الوهابية ومموليها وداعميها ومشغليها ، وأفشلوا المؤامرة والمخططات الصهيواميركية الإعرابية الرجعية .
  • التحية والتقدير للقوى والدول الحليفة والرديفة ومحور المقاومة الشجاعة والأصدقاء المخلصين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية روسيا الاتحادية ، وحزب الله وقائده الشجاع سماحة السيد حسن نصر الله .
  • التحية والإكبار والتقدير لأهلنا في فلسطين المحتلة والجولان العربي السوري المحتل وهم يصعدون مسيرات العودة ومواجهاتهم الشجاعة للعدو الصهيوني وجنوده وقطعان مستوطنيه
  • التحية والاحترام والتقدير لأهلنا في اليمن وليبيا وهم يتصدون للعدوان والتحالف الأميركي الأعرابي الصهيوني الرجعي .
  • الشجب والإدانة والاستنكار لهرولة حكام الخليج باتجاه تطبيع العلاقات مع حكومة العدو الصهيوني
  • الإدانة والشجب للحلف العدواني الخليجي الصهيوني الاردوغاني الذي يستهدف سورية ومحور المقاومة .
  • دعوة الجماهير العربية والمنظمات الشعبية والنقابية والإبداعية والمؤسسات الفكرية والدينية للتظاهر وتفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة صفقة القرن ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية .

يرجى الاطلاع وإغناء التقرير بمقترحاتكم وآرائكم  ، شاكرين حسن استجابتكم  ومشاركتكم وحرصكم على تفعيل عمل  اللجنة في أداء  دورها ومهامها الوطنية والقومية حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر .. ..

 

  رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية

             لدعم الشعب الفلسطيني             

  ومقاومة المشروع الصهيوني

 د. محمد مصطفى ميرو

You might also like More from author

Comments are closed.