الانتحال اليهودي لحائط البراق في محاضرة بمكتبة الأسد الوطنية

358

الانتحال اليهودي لحائط البراق في محاضرة بمكتبة الأسد الوطنية
ضمن فعاليات يوم القدس الثقافي أقامت مؤسسة القدس الدولية ـ سورية محاضرة بعنوان “الديني والسياسي في الانتحال اليهودي لحائط البراق “المبكى” قدمها الباحث الأستاذ ابراهيم عبد الكريم، وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بالعاصمة دمشق 25/7/2018.
بحضور د.خلف المفتاح مدير عام المؤسسة، وسفير اليمن الأستاذ نايف القانص، ود.محمد مصطفى ميرو رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، وأمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد، وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية في دمشق.
قدم الأستاذ ابراهيم في محاضرته شرحا لمعطيات موظفة حول الانتحال اليهودي الصهيوني لحائط البراق، عبر توثيق يتضمن مصادر ومراجع يبث فيها اليهود والصهاينة سمومهم الدعائية.

اعتبر الأستاذ ابراهيم اغتصاب حائط البراق يرمز إلى جانب من التحدي الذي يواجه الأمة في صراعها ضد الصهيونية، كونه أثر عربي ـ إسلامي خالد.
وأكد الأستاذ ابراهيم على اعتبار قضية الانتحال اليهودي الصهيوني لحائط البراق(المبكى) حالة تطبيقية للوعي الزائف، بمضامين دينية وسياسية وعملية.
وأشار عبد الكريم للأطماع بالحائط في العهد البريطاني وتفاقم النزاع حوله وثورة البراق، وأن لجنة التحقيق الدولية أقرت الملكية الإسلامية للحائط والرصيف، ذاكرا شهادات لبعض الباحثين والمهتمين اليهود الذين اعترفوا بالحقائق وينكرون القدسية اليهودية للحائط.
أشار خالد عبد المجيد وفي مداخلته بضرورة تصحيح العديد من المصطلحات والمقولات لدى النخب والقيادات السياسية والدينية وأهمها عبارة “أن القدس للديانات الثلاث”، القدس ليس للديانات الثلاث، القدس عربية إسلامية ومسيحية، فالبحث الذي قدمه الأستاذ ابراهيم ينفي هذه المقولة بالأدلة والبراهين، وعلماء آثار يهود نقبوا في القدس وحفروا الأنفاق ولم يجدوا أثرا واحدا لليهود بهذا المكان .
مؤكدا على أهمية ضحد زيف وادعاءات الصهاينة وتأكيد الرواية الفلسطينية العربية من خلال ترجمة الأبحاث والدراسات لعدة لغات، حتى نواجه العدو الصهيوني الذي استطاع خلال ال100 عام الماضية أن يقنع العالم الغربي بروايته ويسعى جاهدا لاثبات حقه وملكيته لفلسطين، من خلال عمليات التهويد ليس فقط للقدس وإنما لفلسطين كاملة، وقد أقر الكنيست قانون القومية اليهودية معلنين بذلك يهودية الدولة في ظل صمت وتواطؤ عربي ودولي.
منوها إلى محاولات طمس القضية الفلسطينية وحق العرب في فلسطين من خلال خطة السلام الأمريكية المسماة صفقة القرن، وطلب المحتل الصهيوني بضم الجولان وضمها كما ضموا القدس، مشددا على الاستمرار في المقاومة رغم الوضع الرسمي العربي والفلسطيني واستسلامهم عبر اتفاقيات أوسلو وكامب ديفيد ووادي عربة،أن الشعب الفلسطيني وقواه الحية مستمرة في مواجهة الكيان الصهيوني عبر أشكال عديدة من النضال، بالحجر وبالسكين وبالمسيرة والمدفع والصاروخ وكل مايملك، ولن يستسلم للرواية اليهودية.
وقدم الشكر الكبير لمؤسسة القدس الدولية على هذه الندوات التي تؤكد على التزام سورية بالقضية المركزية فلسطين.

ومن جانبه أكد د.خلف في مداخلته على استراتيجية الاحتلال الصهيوني في تكريس فلسطين والقدس كمدينة يهودية وتضليل الرأي العام من خلال أبحاث ودراسات مزيفة، وأن مؤسسة القدس الدولية تعتمد البحث المنهجي في اطار تصويب هذه الحالة، فتقوم بتوثيق الأبحاث والدراسات التي تؤكد على عروبة فلسطين وضحد ادعاءات الصهاينة بيهودية المكان، وحقهم بفلسطين والقدس.

You might also like More from author

Comments are closed.