الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 33 فلسطينيًا من مناطق مختلفة في الضفة الغربية

618

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، 33 فلسطينيًا من مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، بعد عمليات مداهمة وتفتيش طالت منازلهم وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت مؤمن صباح، من عصيرة الشمالية، شمال نابلس، وأسامة يامين، من قرية تل جنوب، غرب نابلس، وهما طالبان في جامعة النجاح الوطنية كما اعتقلت ربيع خالد، من مخيم العين، غربي نابلس، وأسعد مراحيل، من حي المخفية، في مدينة نابلس، بالإضافة إلى شاب من حي القصبة في البلدة القديمة.

وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل عدة، جنوب الخليل، وقامت بتفتيشها تفتيشًا دقيقاً عُرف من بينها منزل يوسف على عوض، ومن ثم تم اعتقاله، ومنزل عبد العظيم القيسي وأبنائه، ومداهمة وتفتيش منزل حسن خليل عواد، كما تم توقيف كل من رأفت رائد مطلق أبو جحيشة، ومحمد عبد الكريم فرج الله، وفادي حليم أسليميه، ونشأت فضل أسليميه، وفراس حسن مرار، من المنطقه الجنوبية في الخليل، ونُقل المعتقلون إلى أماكن مجهولة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شباب من مخيم جنين، بعد عملية مداهمة وتفتيش، وهم مسلم سعيد مصاروة، 18 عامًا، ومنير أحمد عبد الرحمن سلامة، 21 عامًا، وعميد إبراهيم عرسان، 20عامًا. وأفادت مصادر بأن الشاب وئام حنون أصيب بالرصاص الحي في قدمه، خلال مواجهات دارت بين الشباب وقوات الاحتلال في المخيم، ووصفت حالته بين المتوسطة والخطيرة وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال محمد حسن عجمية، من الدوحة، وشخص آخر لم تعرف هويته بعد. وقال عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، محمد أبو الحمص، أن قوات الاحتلال برفقة المخابرات اقتحمت قرية العيسوية في القدس وانتشرت في حارات عدة، ثم شرعت بمداهمة منازل وشن حملة اعتقالات، طالت 17 مقدسيًا من القرية.

وأشار أبو الحمص إلى أن المعتقلين هم آدم كايد محمود، شادي محمد عطية، محمد عبد الرؤوف محمود، وعبد القادر محمد داري، ورشاد ناصر، ومحمود خلدون مصطفى، وبشار محمود، ومحمود رمضان عبيد، ومحمد عدنان عبيد، ومنير كايد محمود، وأكرم فادي مصطفى، وثائر محمد محيسن، وإسماعيل توفيق محيسن، وفراس نضال محمود، وأمير منير درباس، ونسيم أمجد محيسن، وعدي عيسى عبيد، كما استدعت قوات الاحتلال كل من أحمد يوسف عبيد وسفيان محمود.

وأضاف أبو الحمص أن قرية العيسوية تشهد حملات مداهمة يومية في ساعات النهار، حيث تنتشر القوات في حاراتها وشوارعها، إضافة الى نصب الحواجز على مداخلها، وتُنكل بسكانها من خلال التفتيشات الاستفزازية وافتعال المشاكل وتحرير المخالفات، إضافة إلى تفكيك خيمة اعتصام الأسرى، واستخدام الأعيرة المطاطية والقنابل بصورة عشوائية، ووجود فرق قناص تتمركز على أسطح البنايات السكنية المرتفعة، وفي ساعات المساء تجري اقتحامات أخرى يتم خلالها تنفيذ اعتقالات وتوزيع استدعاءات للشباب.